أطنان النفايات بعد موسم الحج

أطنان النفايات بعد موسم الحج

فلسفة الحج الأخضر هل هي نظرية قابلة للتطبيق يتسأل المهتمين بشأن البيئي ،فمع بداية كل موسم حج تزداد المقالات التى تحث الحجاج على الالتزام بالمعايير البيئة اثناء أدائهم هذه الفريضة العظيمة وحيث ان التحدي الكبير الذي تواجهه المملكة بعد انتهاء موسم الحج هو جبال النفايات الضخمة التى يخلفها الحجيج في منى وعرفة والتى قدرت بحوالي ١٠٠طن في عام ٢٠١٥ والتى تعد مهمة شاقة للقائمين عليها.

وعلى الرغم من صعوبة عملية ادارة النفايات إلا انها قد تحقق مصدر دخل لا بأس فيه اذا أحسن استغلال عملية التدوير أحسن استغلال وقد قدرت دراسة اجريت في عام ٢٠١٤ العائد المادي من اعادة تدوير النفايات الى ما يقارب ١٨-٢٨ مليار ريال سنويا الى جانب الطاقة الكهربائية التى يمكن توليدها من أطنان النفايات (أسفل هذه الصورة انفوجرافيك يوضح طرق مختلفة للاستفادة من النفايات الصلبة)

فحتى هذه اللحظة أعلنت وكالة الانباء السعودية رفع مايقارب 130 ألف طن من النفايات منها أكثر من 105 آلاف طن من مكة المكرمة وأكثر من 25 ألف طن من المشاعر المقدسة.

ولكن المشكلة الكبرى التى تواجهه أمانة عاصمة مكة هي إمكانية فرز النفايات بمختلف أنواعها من بلاستيك و زجاج و مواد عضوية مما يسهل الاستفادة منها و هذه الخطوة الهامة تستدعي بتثقيف الحجاج بيئيا بضرورة فرز النفايات ليسهل التعامل معها فيما بعد وتحقيق الفائدة البيئية و الاقتصادية القصوى منها.

acc-pert-data-visualization

Advertisements