ضحايا التكنولوجيا!!

 

 

عندما نتقل بين المحطات الاخبارية.. وصفحات الجرائد الورقية منها والالكترونية
تترد على اصداء مسمعنا..عبارات مثل
فيضانات باكستان..

image image
 

حرائق روسيا..

image
انهيارات ارضية في الصين

image image

مع كل هذه الكوارث الطبيعية يقف الانسان اليوم بكل اقماره الصناعية وتقنيات الرصد الحديثة عاجزه عن توقعها او التنبؤ بها..

فقد اوردت  صحيفة ديلي تلغراف إن فيضانات  باكستان أكبر كارثة إنسانية منذ تسونامي  أسيا و زلازلي  كشمير وهاييتي .

وفي حين ذكرت الأمم المتحدة  ان فيضانات باكستان  أسوأ كارثة إنسانية في التاريخ الحديث حيث جرح  حوالي 13 مليونا وقتل ما لا يقل عن 1600 شخص  ناهيك عن موجة الحرارة  في روسيا و التى سببت الحرائق تعد الأسوأ منذ عقود .
كما  قتل حوالي 1100 في فيضانات الصين  خلال  هذا العام انه من المحزن ..في ظل هذه الثورة التكنولوجيا ان يتشرد المئات ويقتل الالاف..
قد يقول البعض انه امر الله  نعم هو كذلك ..ولكننا لا نسى ان الدول العظمى تستهلك الكثير من الموارد في انتاج اسلحة وقنابل ذكية او غبية قادرة على احداث تدمير هائل ..
بدلا من صناعة مراصد وأجهزة استشعارات  قادرة على التنبؤ بهذه الحوادث.. لعل ذلك يقلل من نسبة الوفيات والخسائر المادية والمعنوية..
وربما كان الانسان نفسه هو المتسبب في إغضاب الطبيعة بفعل التسابق التكنولوجي من غير مراعاة للبيئة المحيطة ..او العمل بجدية من أجل تحقيق التنمية المستدامة

و فقد قال  نائب رئيس اللجنة الدولية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة جين باسكال فان:

إن نماذج الطقس الشديدة مطابقة للتغيرات التي طرأت على المناخ بفعل الإنسان حيث إن تلك الأحداث قد تتكرر وتزداد كثافة ضمن مناخ يتعرض لتلوث الإنبعاثات الغازية.

في حين  ذكر خبراء من الأمم المتحدة و باحثين في الجامعات أن الأحداث المناخية الشديدة التي وقعت أخيراً تثبت أن الإحتباس الحراري قائم.
فسؤال هنا هل نحن ضحايا التكنولوجيا ؟؟
الاجابة لازالت غير أكيدة
ففي ظل استمرار الجدل  العالمي بين الخبراء والبلدان الصناعية الكبرى عن سبب هذه التغيرات الواضحة في المناخ والتى طالت اغلب البلدان ومنها بلدننا العربية ..
في الوقت التى تزداد فيه هذه الكوارث وتتقارب فتراتها الزمنية  ويموت الالاف سنويا و تجاهل الدول الكبرى الدعوات لإيجاد حل لظاهرة الإحتباس الحراري والتغير المناخي ..
يقع الانسان البسيط في الصين وباكستان وغريها من الدول   مجرد ضحية ..ربما ضحية لتكنولوجيا نفسها..

Advertisements

9 thoughts on “ضحايا التكنولوجيا!!

  1. اعجبني طرحك لهذا الموضوع كثيرا وفعلا نتمني ان تستخدم التكنولوجيا في خدمتنا وليس تدميرنا

  2. التكنولوجيا .. هو العلم الذي إن لم تحسن تلقيه فهو لايضرك .. لكن إن تعاطيته من مفهوم آخر فهو أيضاً سيظهر لك وجهه الآخر
    جميل أن نعرف كيف نقطف الورود المتفتحة من التكنولوجيا وألا نعبث بأشواكها مسلمين بقاعدتنا المشهورة ( كل ممنوع .. مرغوب ) لذلك عندما يتهمنا العالم بأننا مجتمع رجعي أو عالم ثالث فهو محق في ذلك .. طالما أن تفكيرنا في التكنولوجيا من باب اللهو و المرح و الوناسة .. وليس من باب التعلم ثم التعلم ثم التعلم .. ثم العمل بما تعلمناه .. وليس ركنه في الدولاب أو شق أوراقه بعد نهاية الإختبارات على سبيل المثال ليس إلا ..

    خضراء أراضيك و عذبة سماك أستاذة فاتن .. و لنا بين أنفاسك نسيم رقيق عليل ان شالله ..

    شكراً

  3. هناربي يعطيكِ ألف عافية أختي ع الطرح
    بالفعل الانسان له يد من قريب أو بعيد
    لذلك لا بد من ارشاد الإنسان لكل ذلك
    ويجب علينا البدأ بأنفسنا، نحو التثقيف الاجتماعي
    شكراً جزيلاً لما خطت أناملكِ
    ولي شرف المتابعة والنشر
    ^_^ ^_^

  4. يعني قد يكون الجواب أننا لسنا ضحاية التكنولوجيا نفسها، وإنما ضحايا سوء استخدامها.
    لكني لا أظن أنه بالإمكان التخلي عن التكنولوجيا بأية حال !!

    موضوع ممتاز، شكراً لك

التعليقات مغلقة.