معا لتكون مملكتنا الحبيبة صديقة للبيئة

قد يتساءل البعض عن أهمية ما اطرحه الآن من أهمية إنشاء وزارة للبيئة في وطننا الحبيب وقد يحتج البعض أن المهام البيئية في وقتنا الحاضر موزعة الآن بين وزارتي الصحة و وزارة الشؤون البلدية والقروية ,قد يظن البعض أن في الحديث عن وزارة للبيئة مجرد ترف إعلامي ففي ظل احتدام النقاش على الساحة السعودية على مسائل مثل ضرورة الاختلاط من عدمه ومشاركة المرأة في الانتخابات البلدية وغيرها من الأمور الجوهرية توارت بعض المشاكل عن الأنظار ومنها التدهور البيئي وخطره على مجتمعنا فنحن في بلد صحراوي يفتقد لأهم عناصر الحياة الماء والغذاء .فقد يأتي اليوم الذي يعتبر فيه برميل الماء أعلى سعرا من النفط ,وهيمن المشاكل التى باتت تأرق العالم ولكن الحقيقة هنا ولو نظرنا بصدق لحال مدننا وخصوصا مدينة جدة والتدهور البيئي الشديد الحاصل فيها على جميع المستويات فهناك تلوث في الهواء ,الماء والتربة وهي المكونات الأساسية للحياة ولكن من الجلي ان هذا التدهور فدا بدا بالفعل بتأثير على صحتنا وصحة أطفالنا فالواجب الآن ونحن على أعتاب ثورة اقتصادية وصناعية وحتى نوويه أن يرافق هذه الانجازات متابعة بيئية لعدم تكرار ما حصل في مدينة جدة من إنشاء محطات التحلية وسط المباني السكنية وتلوث البحر القريب من السكان بمخلفاتها واختناق ساكنيها بالدخان اليومي المنبعث منها فوجود مثل هذه الوزارة لمراقبة الوضع الحالي بشكل جدي ومحاوله إيجاد حلول علمية ومعقولة للمشاكل الحالية وأيضا محاوله منع نشوء هذا الوضع لأي مدينة نامية أخرى في وطننا ومن ثم لا بد من أعطاء مثل هذه الوزارة صلاحيات واسعة للمراقبة ثم المعاقبة لكل الشركات والمصانع المخالفة ولم يقتصر عمل وزارة البيئة على ذلك بل تعدها ليشمل الصحة والسلامة المهنية وتحليل المخاطر المتوقعة في مكان العمل لخلق بيئة عمل صحية للعاملين في محتلف القطاعات فلتقدم الصناعي والمعرفي في المملكة مقتضيات بيئية لا بد ان تراعى لتكن مملكتنا خضراء وصديقة للبيئة .

مقال قديم عن نفس الموضوع وبالفعل يستحق القراءة
http://www.alriyadh.com/2006/10/03/article191285.html

Advertisements