مدارس الحس البيئي SCHOOL SENS

InsertImage2 

نظراً لأن الاطفال اليوم هم شباب الغد فقد أطلقت  جمعية البيئة السعودية برنامج “مدرسة الحس البيئي SCHOOL SENS” بتعاون مع وزارة التربية والتعليم   ويشمل البرنامج عدد من المدارس والروضات ويعتبر هذا البرنامج  أحد البرامج التي تنفذها الجمعية في إطار الاتجاه الاستراتيجي الخاص بالتوعية والتثقيف المجتمع بالبيئة لإنشاء اجيال اكثر تحمسا ووعيا للحفاظ على البيئة وأسلوب الحياة الخضراء من خلال مجموعة من النشاطات المدرسية البيئية والربط بين المناهج التعليمية الصفية واللاصفية عن طريق المعلمين والمعلمات المدربين  على ايدي خبراء وطنيين ودوليين في الجمعية بالمفاهيم والمهارات البيئية  اللازمة لإنجاح هذا البرنامج  ،فقد صبحت البيئة جزءا لا يتجزأ من برامج التنمية المستدامة وفرضت المواضيع البيئية نفسها على المخططين لبرامج التنمية بكافة جوانبها سواء على مستوى الدولة ولقد تم تطبيق البرنامج في مدينتي جدة وعنيزة ..حتى الان فما هي مدارس الحس البيئي :

مدرسة الحس البيئي :

المدارس البيئية هو برنامج دولي للتعليم البيئي والإدارة، ويهدف إلى رفع وعي الطلبة بقضايا التنمية المستدامة من خلال العمل في الصفوف المدرسية والمدرسة والمجتمع.

يشجع البرنامج الأطفال والشباب على اتخاذ دور فاعل في إدارة مدارسهم لفائدة البيئة، حيث يتم القيام بالخطوات العملية لتقليل الأثر البيئي للمدرسة، يتبع عملية مبنية على أسس أنظمة الإدارة البيئية، مثل EMAS (مخطط الإدارة والتدقيق البيئي) والمقاييس الدولية ISO 14001:2004

طبق البرنامج الدولي للمدارس البيئية في مرحلته الريادية من خلال 47 ممثل (12/2008). ويشمل برنامج المدارس البيئية حالياً الفئات التالية:-

طلاب:-9,125,460

مدرسين:- 628,005

مدارس:- 156,32

سلطات محلية:-013,5

لمعلومات أخرى انظر موقع المدارس البيئية.

ومن الانشطة التى من الممكن ان تمارس في المدارس الخضراء حسب اعتقادي المتواضع وخبرتي التعليمية البسيطة جدا:

1- سياسات فصل النفايات العضوية عن البلاستكية والورقية والزجاجية بواسطة حاويات خاصة-في اعتقادي المتواضع ممكن طلبها من البلديات- ليسهل أعادة استخدامها وتعويد الطلاب على فصل النفايات في المدرسة وتشجيعهم لفعل ذلك في منازلهم.

2-تركيب ادوات تشيد المياه الموزعة مجانا من قبل وزارة الماء والكهرباء وتعريف الطلاب بها وبأهميتها مع اعطائهم ورش عمل عن تركيبها وفائدتها .

3-اعطاء الطلاب والطالبات ورش عمل ضمن حصص التربية  الفنية عن كيفية اعادة استخدام/تدوير النفايات( التى قامو هم  انفسهم بجمعها )من علب معدنية ورق وزجاج وعمل مجسمات وأشكال فنية باستخدامها بما يتناسب مع مراحلهم العمرية.

4-القيام بغرس نباتات مع اعطاء الطلاب المسئولية رعاية النباتات والحفاظ عليها بعد اعطائهم التدريب الازمة.

5- تدريب الطلاب على كيفية تحويل النفايات العضوية الى سماد طبيعي لتشجيعهم على الزراعة العضوية الطبيعية مع تعريف بقيمتها الغذائية وخطر المبيدات على صحة الفرد.

6– تمكين الصغار من لعب أدوار الخبراء بشأن تغير المناخ لدراسة الجوانب المختلفة لتغير المناخ ، والتأثيرات المتوقعة لهذه الظاهرة في وسطهم.
7- توعية المجتمعات الساحلية بآثار تغير المناخ وتبني سلوكات تدفع نحو احترام
البيئة ، والحد من انبعاث الغازات السامة .

8- لعب التلاميذ أدوار المواطنين في اتخاذ قرارات تتعلق بحسن تدبير وصيانة بيئتهم .

وغير ذللك من الافكار الموجودة  على الانترنت والتى حاولت بقدر استطاعتي جمعها في مكان  واحد..وهي كالتالي

فيديو يستعرض موضوع التربية البيئية بطريقة بسيطة

التربية البيئية

موقع عالمي عن نشاطات البيئية المدرسية باللغة االانجليزية

image موقع  عالمي عن المدارس البيئية ومسابقات بين هذه المدارس  باللغة العربية

image

منتدي يستعرض بعض نشاطات  التربية البيئية image وهنا موقع يستعرض مبادئ لتربية البيئية ومفهوما بشرح بسيط

image image

وملف وورد للتحميل عن التربية البيئية المدرسية

التربية البيئية المدرسية 

مداخل التربية البيئية

image

ومن المواقع المفيدة للمعلمين والمعلمات

http://www.arrifinu.net/?p=4636

وفي نهاية هذه التدوينة احب ان اقول ان التربية البيئية ليست مجرد مناهج تدرس انها اسلوب حياة يومي نسلكه…

Advertisements

22 thoughts on “مدارس الحس البيئي SCHOOL SENS

  1. لتربية البيئية ليست مجرد معلومات تدرس عن مشكلات البيئة كالتلوث وتدهور الوسط الحيوي أو إستنزاف الموارد ولكنها يمكن أن تتمثل في شقين:

    الأول هو إيقاظ الوعي الناقد للعوامل الإقتصادية والسياسية والتكنولوجية والأخلاقية الكامنة في جذور المشكلات البيئية.

    الثاني هو تنمية القيم الأخلاقية التي تحسن من طبيعة العلاقة بين الإنسان والبيئة.

    (عملية تربوية تستهدف تنمية الوعي لدي سكان العالم, وإثارة اهتمامهم نحو البيئة بمعناها الشامل والمشاكل المتعلقة بها, وذلك بتزويدهم بالمعارف, وتنمية ميولهم وإتجاهاتهم ومهارتهم للعمل كأفراد وجماعات لحل المشكلة البيئية الحالية وتجنب حدوث مشكلات بيئية جديدة ).

    وعليه فان الإطار العام لمواجهة المشكلات البيئية يكون عن طريق التربية البيئية التي تعمل على خلق النمط السلوكي العلمي السليم تجاه البيئة. ولا يجب ان ينظر إلى موضوع التربية البيئية على أنه مجرد موضوع اخر يناقش مع غيره من الموضوعات ليجد مكانه في البرامج الدراسية الراهنة، بل يجب ان ينظر اليه على أنه وسيلة لإيجاد نوع من الوحدة لعملية التعليم في عقل الدارسين. لذا فإن البحث في معالجة المشكلات البيئية يتطلب نمطا جديدا من التعليم والبحث والدراسة يساير متطلبات التغيير في الحياة من جميع جوانبها. كما أن معظم المشكلات البيئية ليست ذات طبيعة عامة واحدة على مستوى العالم لأنها تكتسب ملامح ومؤثرات محلية ووطنية وقومية تختلف بإختلاف المناطق والتضاريس الجغرافية، أي انها ذات اشكال وصور متعددة.

    ولقد جاء في توصيات مؤتمر الامم المتحدة للبيئة البشرية الذي عقد في ستوكهولم (بالسويد) عام 1972 التأكيد على الاهتمام بما يعرف بالتوعية البيئية أو التعليم البيئي أو التربية البيئية التي هي مسميات لفكرة واحدة تهدف إلى توعية كل قطاعات المجتمع بالبيئة. وقد أدت هذه التوصيات إلي ظهور برامج للتوعية تظهر في وسائل الإعلام كما استوعب رجال التربية هذا الهدف من خلال تطعيم المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة بالتربية البيئية.

  2. محل الإقامة : جدة
    البريد الالكتروني dr _maisa @hotmail .com
    لدىّ إقامة نظامية بالمملكة العربية السعودية

    البيانات الأساسية :
    الدرجة العلمية : دكتوراه الفلسفة في العلوم البيئية قسم الدراسات الإنسانية البيئة. .
    المعهد: معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس قسم العلوم الإنسانية
    التخصص الدقيق :علم اجتماع
    الدرجات العلمية :
    – لليسانس آداب جامعة عين شمس 1980 القاهرة .
    – دبلوم في علوم البيئة قسم الدراسات الإنسانية البيئية معهد الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس عام 2001 بدرجة جيد جدا
    – ماجستير في علوم البيئة قسم الدراسات الإنسانية معهد الدراسات والبحوث البيئة جامعة عين شمس عام 2004 بدرجة إمتياز .(اثر العوامل البيئية على كفاءة أداء القيادات النسائية لدورها فى العمل التطوعى)دراسة ميدانية على الجمعيات النسائية )
    – منح الدكتوراه في علوم البيئة قسم الدراسات الإنسانية البيئية معهد الدراسات البحوث البيئة جامعة عين شمس 2008 . وموضوع الرسالة (أثر المتغيرات الايكولوجية على اداء المراة لدورها فى التنمية )

    بيانات بالمقررات الدراسية والمحاضرات التى تمت دراستها (قسم إنسانيات ) :
    – دراسات ميدانية في علم النفس اجتماعي
    – انثروبولوجيا نفسية .
    – انثروبولوجيا اجتماعية ولغات بيئية .
    – مشكلات التنمية الحضارية والريفية .
    – دراسات مسحية مقارنة في المشكلات الاجتماعية في البيئات المختلفة .
    – دراسات ميدانية لمشكلات الطفل .
    – دراسات اكلينكية متعمقة لمشكلات التغير الاجتماعي.
    – الأمراض النفسية والاجتماعية- مشكلات التنمية الحضارية .
    – المشكلات الاجتماعية للبيئة .
    – التنمية المستدامة
    – صحة بيئية .
    – دراسات متقدمة في علم النفس الاجتماعي (النمو الاجتماعي للشخصية وعلاقتها بالبيئة – التراث المحلى ).
    الدورات التدريبية :
    – دورة تدريبية في تقييم الآثار البيئية .
    – دورة تدريبية في تأثير البيئة المحيطة على سلوك الطفل
    – -التدريب العملى فى المؤسسات الاجتماعية (الاحداث- الادمان اطفال الشوارع
    – دورة عن كيفية التخلص من الاكتئاب .
    – دورة عن كيفية العلاج الاسرى .
    – دورة التويفل بتقدير جيد جدا .
    – دبلو م شامل لبرامج الكمبيوتر بتقدير ج

    قراءات واهتمامات:
    1- المشكلات الحضرية المعاصرة(العشوائيات، البطالة، الفقر ، العنف.

    2- مشكلات الطفولة(عمالة الأطفال، أطفال الشوارع، الأطفال الجانحين…وغيرها.

    3- المرأة وقضية التنمية.

    4- قضية الإدمان: أسبابها وأساليب العلاج والمواجهة..

    5التخطيط الحضري والتنمية الحضرية

    6الفقرالبشرىوالفقرالمادى

    عضوية المنظمات الحكومية والغير حكومية :
    – عضو بالجمعية المصرية لحماية البيئة
    – عضو بجمعية أصدقاء حماية البيئة
    – عضوالجمعيةالمصرية العامة لمنع المسكرات ومكافحة المخدرات
    – الجمعية المصرية لحل الصراعات الاسرية والاجتماعية

  3. تعاريف

    البيئة :

    البيئة هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان ويستمد منه كل مقومات حياته ، وبقدر ما يُحسن الإنسان التعامل مع بيئته ( بالتربية البيئية ) ويعمل على تنميتها واستغلال مصادرها استغلالاً راشداً فإنه يستطيع المحافظة على معيشته وإشباع حاجاته وتطوير أساليب حياته .

    علم البيئة :

    علم البيئة هو العلم الذي يبحث في المحيط الذي تعيش فيه الكائنات الحية ، ويدعى أيضاً بالمحيط الحيوي ، والذي يتضمن بمعناه الواسع العوامل الطبيعية والاجتماعية والثقافية والإنسانية التي تؤثر على أفراد وجماعات الكائنات الحية وتحدد شكلها وعلاقاتها وبقاءها .

    التربية البيئية :

    التربية البيئية عملية إعداد الإنسان للتفاعل مع البيئة الطبيعية بما تشمله من موارد مختلفة ، ويقولون أيضاً هي عملية توجيه للسلوك نحو المحافظة على البيئة .

    – ويجب أن نميز بين دراسة البيئة والتربية البيئية ، فالدراسات البيئية تقتصر على إمداد ( المتعلم ) بالمعلومات والحقائق والمفاهيم البيئية في المجالات والتخصصات المختلفة دون الاهتمام بتوجيه وتعديل أنماط السلوك .

    – أما التربية البيئية فتهدف إلى معايشة ( المتعلم ) للمشكلات البيئية وتنمية مهارته التي تساعده على صيانة بيئته وتنمية مواردها ، مع اكتساب المتعلم القيم والاتجاهات الإيجابية نحو حماية البيئة وتحسينها بقصد إعداد ( تربية ) جيل واع بيئته الطبيعية والاجتماعية والنفسية .

    قال تعالى : { وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } [القصص : 77] .

    – فإذا أحسن الله إلى الإنسان بالبيئة المتزنة عليه أن يحسن بالحفاظ على مواردها واستغلالها الاستغلال العلمي الأمثل وعدم الإفساد فيها أو الإخلال باتزانها .

  4. التلوث الضوضائي
    ربى الله سبحانه وتعالى المسلمين على تجنب التلوث الضوضائي سابقاً بذلك التربية البيئية الحديثة ، وحذرنا من الصوت المرتفع بلا حاجة ، ورغبنا في خفض الصوت بعداً عن الإزعاج فكان من تربية لقمان لابنه { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } [لقمان : 19] .

    وفي هذا تربية للأجيال وتنفير للمسلمين من ارتفاع الصوت ، وربط ذلك بصوت الحمير ليصبح مثيراً شرطياً للبعد عن القدر المطلوب في الصوت .

  5. مفهوم التربية البيئية وأهدافها:

    ا
    والتربية البيئية هي تربية عن البيئة تتم في البيئة ومن أجل البيئة؛ وذلك لتحقيق التفاعل الناجح بين الطفل والبيئة لحسن استثمارها والمحافظة عليها وتطويرها فهي تربية عن البيئة، حيث تقوم على عمليات التفاعل بين الطفل ومكونات البيئة وتكاملها في منظومة بيئية، كما أنها تربية في البيئة، حيث تكون البيئة مصدرًا للمعرفة، والتي من خلالها يتكون المجال الإدراكي للطفل، وهي أيضًا تربية من أجل البيئة، حيث تقوم على غرس المفاهيم والقيم في تعامل الطفل مع البيئة التي يعيش فيها.

    وانطلاقًا من هذا المفهوم فإن التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة تهدف إلى غرس الوعي لدى الطفل بالبيئة ومشكلاتها، وإكسابه المعلومات البيئية المناسبة لإدراك أهمية المحافظة على البيئة وحسن استثمارها، وتكوين الاتجاهات البيئية المرغوبة، والمهارات اللازمة للإسهام في مواجهة مشكلات البيئية بما يتفق ومستوى نموه. وقد حدد المؤتمر الدولي للتربية البيئية (الذي عُقد في تبليسي) عام 1977 الأهداف العامة للتربية البيئية، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها على النحو التالي:

    الوعي: ويتمثل في مساعدة الأطفال على اكتساب الوعي والحس المرهف بمكونات البيئة التي يعيشون فيها والمشكلات المرتبطة بها.
    المعرفة: وتتم من خلال إتاحة الفرص التعليمية للأطفال لاكتساب خبرات متنوعة، والتزود بفهم أساسي عن البيئة التي يعيشون فيها ومشكلاتها.
    الاتجاهات: وتتمثل في اكتساب الأطفال مجموعة من الاتجاهات والقيم التي تحفزهم على الاهتمام بالبيئة، وتدفعهم للمشاركة الإيجابية؛ لحمايتها والمحافظة عليها وتحسينها.
    المهارات: وتتركز في مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات التفكير في المشكلات التي تواجه البيئة التي يعيشون فيها وعلاجها.
    المشاركة النشطة: وتتم من خلال إتاحة الفرصة للأطفال للقيام بدور إيجابي في حل المشكلات البيئية ذات التأثير على حياتهم ومستقبلهم، والتي تطلب تضافر الجهود لمواجهتها.

  6. أساليب التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة

    هناك عدة أساليب تساهم في تحقيق أهداف التربية البيئية، لعل من أهمها ما يأتي:

    أن يكون الآباء ومعلمات رياض الأطفال قدوة في السلوك والتعامل الرشيد مع عناصر ومكونات البيئة، ومن أمثلتها تجنب الاستعمال السيئ للمياه، وخصوصًا في مناطق صنابير المياه المخصصة للخدمة العامة، ومنع إهدار المياه وترشيد استهلاكها، كالتأكيد على إغلاق الصنابير بعد استعمالها، وتنبيه الأطفال إلى ذلك، والعناية بالطابع الجمالي للبيئة، مثل لاهتمام بنظافة المنزل ودور الحضانة والحدائق والشوارع والطرقات؛ حتى تكون مثالاً أمام الأطفال، وامتناع الآباء عن التدخين في الأماكن المغلقة وغيرها من الممارسات الخاطئة الأخرى. ويتطلب ذلك عقد لقاءات دورية للآباء ومعلمات رياض الأطفال مع بعض القيادات التربوية؛ لمناقشة سلوكيات الكبار، والتي تنتقل إلى الأطفال عن طريق التقليد والمحاكاة، وتدارس سلوكيات الأطفال والطرق المثلى لتعديلها، وعلاج ما قد يشوبها من قصور أو أخطاء تجاه البيئة، فالتربية البيئية ليست قاصرة على الأطفال فقط، وإنما ينبغي أن تبدأ أيضًا بالكبار، خاصة وأنهم هم الذين يتخذون كل القرارات الخاصة بالإنتاج والاستهلاك واستغلال الموارد…. الخ، وإهمال التربية البيئية للكبار معناه أن تظل الممارسات البيئية الخاطئة هي السائدة؛ حتى يأتي جيل واعٍ بأسلوب التعامل مع البيئة. وهذا الجيل ربما لا يأتي أيضًا؛ نظرًا لأنه يتلقى أساليب تنشئة خاطئة من الكبار.
    توفير مواقف حقيقية تساعد الأطفال على الانطلاق في البيئة والحصول على المعلومات والحقائق من خلال حب الاستطلاع والرغبة في الكشف والارتياد، والاتصال المباشر وإدراك الظاهرات في إطارها الكامل ومواقعها الطبيعية، والتي تجذب انتباه الأطفال، وتؤثر في حياتهم وحياة أسرهم، وتتحكم في حاجاتهم الضرورية من مأكل وملبس ومسكن ومواصلات وترفيه. والمهم هو أن ينجح الآباء ومعلمات رياض الأطفال في إثارة اهتمام الأطفال بالبيئة ومشكلاتها، فالطفل الذي يصبح واعيًا بأهمية حماية الأشجار وبجمال الأزهار حتى تكون في بيئتها الطبيعية لن يقدم على قطفها أو إتلافها، وهذا النوع من الحساسية البيئية يأتي من خلال التفاعل الحسي للطفل مع البيئة.
    استخدام أساليب غير تقليدية في غرس القيم والاتجاهات لدى الطفل تجاه البيئة بما يتناسب ومستوى إدراكه. ومن بين هذه الأساليب التصوير الدرامي، خاصة لعب الأدوار؛ لتقييم بعض الأعمال التي يقوم بها الطفل وما يواجهه من مشكلات في البيئة، واستخدام القصص ذات النهايات المفتوحة؛ لتنمية القيم البيئية ولغرس السلوك البيئي الرشيد لديه، ويتم ذلك في صورة حوار مع الطفل، حتى يصل إلى نهاية القصة وتعرُّف الدروس المستفادة منها، وتشجيعه أو مكافآته عندما يعبر عن اتجاه مرغوب فيه، مما يؤدي إلى تأصيل الاتجاهات الإيجابية تجاه البيئة. ومن أمثلة ذلك أن يضع الطفل القمامة في الموضع المخصص لها، وأن يرفع القمامة الملقاة على الأرض، وأن يغسل يديه قبل الأكل، وأن يحرص على نظافة ملابسه وأدواته عند استعمال الألوان، وأن يحترم زملائه، ويحرص على ألا يتحدث معهم بصوت مرتفع، وأن يشعر بالخطأ فيما يصدر عنه من سلوكيات غير رشيدة تجاه البيئة.
    المشاركة النشطة للأطفال في تجميل البيئة التي يعيشون فيها، مثل زراعة النباتات والزهور، سواء في المنزل أو دور الحضانة، وزراعة الأشجار في الشارع؛ مما يؤدي إلى شعورهم بملكية ما شاركوا في زراعته أو ريه بالماء أو العناية به، وبأنهم جزء من البيئة المحلية؛ مما يؤكد على انتمائهم إليها، ويشجعهم على المشاركة الفعالة في مناقشة مشكلات البيئة، وعلى الآباء ومعلمات رياض الأطفال توعية الأطفال – أثناء العطلات – في الأماكن التي يتجمعون فيها بأهمية المحافظة على جمال ونظافة البيئة من حولهم، والاستمتاع بالزهور والنباتات، بدلاً من العدوان عليها وإتلافه، والمشاركة في جميع ما قد يوجد بها من الأوراق والعلب والأكياس الفارغة التي تشوه جمال المكان، ووضعها في السلال المخصصة للقمامة، ولفت نظر الأطفال للمقارنة بين جمال المكان قبل وبعد تنظيفه، وتخصيص أسبوع للبيئة يساهم فيه الأطفال بأنشطة بيئية مختلفة، مثل جمع المعلومات البيئية عن طريق المشاهدة والخروج منها بتعميمات ومبادئ عامة تتعلق بنظافة البيئة وحمايتها من التلوث.
    صياغة دروس وبرامج بيئية مناسبة للأطفال مستمدة من بيئاتهم وخبراتهم، وتشتمل جوانب التعلم الثلاثة: المعرفة – المهارات – الاتجاهات وتقوم على فكرة أن البيئة نعمة من الله وإفسادها يتعارض مع شكر الله على نعمه، وأن يراعى في هذه الدروس والبرامج مستوى نضج الأطفال، وكذلك اللغة والأسلوب الذي تقدم بهما، مع الاستعانة بالصور والأفلام والرسوم الثابتة والمتحركة والأشكال التوضيحية التي تركز على السلوك البيئي الرشيد، وتدعو إلى نبذ السلوكيات الخاطئة في التعامل مع البيئة.

    منقول
    مجلة خطوة العدد 18 ديسمبر 2002
    د. نجي شنودة نخلة – أستاذ مساعد بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية – مصر

    C

  7. التلوث الخلقي
    يعد التلوث الخلقي من أخطر أنواع التلوث على الإطلاق ، ذلك لأن مسألة السلوك الأخلاقي تعد بمثابة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي نشاط إنساني ، فهي القوة التي تنظم الحياة الاجتماعية من كل جوانبها التعبدية والتعاملية ، ومن هنا فإن افتقاد الإنسان للسلوك الأخلاقي الطيب ، ينعكس وبصورة سلبية على تعاملاته فربما يكون سببا في إحداث أي نوع من أنواع التلوث في البيئة التي يعيش فيها ، ولأن البيئة النظيفة تحتاج إلى إنسان لديه من القيم الخلقية ما يجعله يغار على تلك البيئة ويسعى جاهدا للمحافظة عليها ،باذلا جهده ووقته وماله من أجل خدمتها والدفاع عنها .
    مما سبق يتضح لنا أن معيار الاهتمام بالبيئة يتمثل بالدرجة الأولى في وجود مجموعة من القيم الخلقية التي يتمثلها الإنسان ويعبر عنها في سلوكه ، وعلى سبيل المثال فإن قيمة النظافة تجعل الإنسان يمتنع عن إلقاء المخلفات في الشارع أو في أي مكان من الأماكن الغير مخصصة لإلقاء تلك المخلفات ، وهو على قناعة بما يفعلولعل الحديث عن مظاهر التلوث البيئي والتي منها على سبيل المثال ( تلوث الماء ـ تلوث الهواء ـ التلوث الإشعاعي ـ التلوث الضوضائي) يرجع السبب المباشر في حدوثها إلى الإنسان ، ولو أحسن تربيته تربية أخلاقية بمفهومها الشامل لما أقدم على فعل ذلك .
    ولهذا وجب علينا أن نركز على دراسة السبب الأساسي وراء تلوث البيئة قبل أن ندرس مظاهر التلوث ، والسبب المباشر في رأينا يتمثل في عدم وجود تربية أخلاقية ، وبالتالي وجود تلوث خلقي .

  8. التربية البيئية
    هيعملية مستمرة مدى الحياه تبدأ مع الطفل في الأسرة حيث يغرس الوالدان الأخلاقيات وآداب السلوك وبذور الاتجاهات التي تتكون في الأسرة تجاة البيئة، ثم تقوى هذه الاتجاهات في المراحل الدراسية المختلفه، غير أن البدء بالتربية البيئية في الأسرة يشكل أهمية كبيرة وذلك لطبيعة هذه المرحلة حيث يكون الطفل سهل التشكيل ولديه القدرة على الاستجابة للمفاهيم الجمالية لكل ما يحيط به من نبات وحيوان مما يؤثر على سلوكة نحو البيئة في المستقبل.

    وهذا بالفعل ما أكد عليه المؤتمر الدولي للتربية البيئية (الذي عقد في تبليسي عام 1977م) وحدد الأهداف العامة للتربية البيئية سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها على النحو الآتي:

    1- الوعي: ويتمثل في مساعدة الأطفال على اكتساب الوعي والحس المرهف بمكونات البيئة التي يعيشون فيها والمشكلات المرتبطة بها.

    2- المعرفة: وتتم من خلال إتاحة الفرص التعليمية للأطفال لاكتساب الخبرات المتنوعة والتزود بفهم أساسي عن البيئة التي يعيشون فيها ومشكلاتها.

    3- الاتجاهات: وتتمثل في اكتساب الأطفال مجموعة من الاتجاهات والقيم التي تحفزهم للاهتمام بالبيئة وتدفعهم للمشاركة الإيجابية لحمايتها والمحافظة عليها وتحسينها.

    4- المهارات: وتتركز في مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات التفكير في المشكلات التي تواجه البيئة التي يعيشون فيها وعلاجها.

    5- المشاركة النشطة: وتتم من خلال إتاحة الفرصة للأطفال للقيام بدور إيجابي في حل المشكلات البيئية ذات التأثير على حياتهم ومستقبلهم والتي تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها.

    * لذلك من أجل تحقيق هذه الأهداف لا بد وأن تكون هناك عدة أساليب تساهم في تحقيقها ولعل من أهمها ما يأتي:

    1- أن يكون الآباء قدوة في السلوك والتعامل الرشيد مع عناصر ومكونات البيئة، ومن أمثلتها تجنب الاستعمال السيء للمياه.

    2- تنبيه الأطفال إلى العناية بالطابع الجمالي للبيئة مثل: الاهتمام بنظافة المنزل، والمدرسة، والحدائق، والشوارع، والطرقات.

    3- توفير مواقف حقيقية تساعد الأطفال على الانطلاق في البيئة والحصول على المعلومات والحقائق من خلال حب الاستطلاع، فالطفل الذي يصبح واعيًا بأهمية حماية الأشجار وجمال الأزهار لن يقدم على قطعها وإتلافها أبدًا.

    4- استخدام أساليب وطرق غير تقليدية في غرس القيم والاتجاهات لدى الطفل تجاه البيئة بما يتناسب ومستوى إدراكه.

    ومن بين هذه الأساليب: التصوير الدرامي، ولعب الأدوار، واستخدام القصص ذات النهايات المفتوحة لتنمية القيم البيئية ولغرس السلوك البيئي لديه، ويتم في صورة حوار مع الطفل حتى يصل الى نهاية القصة وتعرف الدروس المستفادة منها، ومكافأة الطفل عندما يُعبر عن اتجاه مرغوب فيه، مما يؤدي إلى تأصيل الاتجاهات الإيجابية تجاه البيئة. ومن أمثلة ذلك أن يضع الطفل القمامة في الموضع المخصص لها، وأن يرفع القمامة الملقاة على الأرض، وأن يغسل يديه قبل الأكل، وأن يحرص على نظافة ملابسة وأدواته، وأن يشارك في تجميل البيئة التي يعيش فيها، مثل زراعة النباتات والزهور سواء في المنزل أو المدرسة والشارع، مما يؤدي إلى شعورهم بملكية ما شاركوا في زراعته، وريه بالماء، والعناية به، مما يؤكد انتمائهم بالبيئة.

    5- تخصيص أسبوع للبيئة يساهم فيه الأطفال بأنشطة بيئية مختلفة.

    6- صياغه دروس وبرامج بيئية مناسبة للأطفال مستمدة من بيئاتهم وخبراتهم، وتشمل جوانب التعلم الثلاثة: المعرفة، المهارات، الاتجاهات. والتي تقوم على فكرة أن البيئة نعمة من الله وإفسادها يتعارض مع شكر الله على النعمة، والتركيز في هذه الدروس على السلوك البيئي الرشيد ونبذ السلوكيات الخاطئة في التعامل مع البيئة.

    * إن قضايا البيئة أصبحت اليوم من أهم القضايا العالمية التي تُعقد لها المؤتمرات والندوات، ومن التجارب الرائدة التي قامت بها إحدى الدول العربية والتي تدعو للفخر حقيقة: تأسيس مدرسة لتعليم الأطفال (6-12 سنة) أهمية الاعتناء بالتنوع البيولوجي، وتم تأسيسها في أكبر حديقة نباتية في الحامة بالجزائر، حيث يتردد عليها آلاف الزوار ويتم تعليمهم فيها دروسًا تعلمهم كيفية الحفاظ على البيئة، وهذه المدرسة تعد الأولى من نوعها في الجزائر وتحتوي على 3 قاعات كبيرة:

    الأولى: مخصصة لتلقي الدروس ومزودة بأجهزة وسائط إعلامية متعددة وشبكة إنترنت، ويتعلم فيها الأطفال القراءة والبحث عبر الإنترنت باستخدام اللغتين العربية والفرنسية. والقاعة الثانية: عبارة عن مخبر مجهز بأحدث الوسائل التقنية يتعلم فيها الأطفال أسماء النباتات، وكيفية الحفاظ عليها، ومراحل نموها. والقاعة الثالثة: ويطلق عليها اسم ” قاعة الحيوانات” تعرض فيها أنواعًا عديدة من الحيوانات الصغيرة ليدرسها الأطفال.

    والجميل في المدرسة بأنها تضم مكتبات مزودة بكل أنواع الكتب حول الحيوانات والنباتات والعلوم البيئية لناشرين جزائريين.

    كما أن قاعات التدريس كلها مزودة بمصابيح مقتصدة للطاقة تطوعت بها الوكالة الوطنية لترقية وترشيد استخدام الطاقة، ويتم اطلاع الأطفال على كل ذلك بقصد تحسيسهم بضرورة الحفاظ على الطاقة والبيئة.

    أما مدخل المدرسة فهو عبارة عن مزرعة صغيرة يتعلم فيها الأطفال كيف يعتنون بالنباتات، ويتابعون طريقة سقيها بتقنية “التقطير” التي تساهم دون الإسراف في استخدام المياه.

    وفي تصريح لصحيفة “لوجور دالجيري” قال عبد الرزاق زريات مدير الحديقة: “نحن نحرص على تعليم الأطفال بأن الثروات الطبيعية زائلة لذلك يجب العمل من أجل الحفاظ عليها.” وأضاف: “إن مدرسة التربية البيئية تلقن الأجيال الصاعدة مفاهيم التنمية المستدامة المبنية على الحفاظ على البيئة.”

    * تجربة رائدة وبكل الفخر نتمنى أن نراها في جميع دولنا العربية والإسلامية، حتى نساهم في خلق جيل واعٍ ومدرك لأهمية البيئة. قال الله -تعالى-: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمة الله قريب من المحسنين} الأعراف: 56

    المصادر:

    1-التربية البيئية في مناهج التعليم العام للوطن العربي، تونس: المنطقة العربية للتربية والثقافة والعلوم،1987م.

    2-مجلة خطوة، العدد 18، ديسمبر 2002م.

  9. حماية البيئة
    ان حماية البيئة أمر أساسي تلتنمية ، إننا بحاجة إلى أن نولي اهتماماتنا لبيئتنا الطبيعية التي استودعها الله تعالى أمانة بين أيدينا،
    لابد من إشاعة ثقافة البيئة من الصغر عن طريق الوسيلةالإعلامية وهى الأقرب للجمهور العربي وهي المحطات الفضائية، وذلك لأسباب عديدة منها قلة الاهتمام بالقراءة في الوقت الحالي، كما أن الناس تبحث الآن عن المعلومة السريعة الجاذبة، ويمكن للقنوات الفضائية بما تمتلكه من تقنيات عالية ووسائل إبهار متنوعة أن تخاطب كل الفئات العمرية وتساهم في تنمية الحس البيئي لديهم وخاصة تلك الفئات التي تعزف عن القراءة لأسباب مختلفة، ويكون ذلك من خلال برامج ودعايات بيئية، كما أعتقد أن الملصق الإعلاني يمكن أن يقوم بدور فاعل وإيجابي في ذلك .
    كذلك أفلام الكارتون التي يحبها الصغار، واغانى لللاطفال و يكون لها توجه بيئي،
    كذلك ربط التعلم بالبيئة، ولاشك أن بيئتنا ستبادلنا الرعاية والحب إذا كنا نحن السباقين في اهتمامنا بها، والأشخاص الذين يحبون بيئتهم ويحترمونها قادرون على محبة واحترام بعضهم، وبدون بيئة محمية لن يكون الناس أصحاء .. الجميع يجب أن يدرك ذلك .

  10. إن العالم اليوميشهد عصر جديد، عصر تجتاحه ثورة من نوع جديد، ثورة فكرية عارمة فرضت نفسها علينا بعد أن ازدحمت حياة الإنسان بالمعلومات والاتجاهات الفكرية واختلاف الثقافات، وأنواع متعددة من المعارف، وأصبح من الصعب على العقل البشرى أن يستوعب كل هذا الكم من الأفكار، الاتجاهات والافتراضات، ونتيجة لذلك انتشرت أوجه الصراع بين المعتقدات واختلاف المهارات وظهر ما يعرف بالحروب الثقافية، كل ذلك أدى إلى أهمية الملكية الفكرية وأهمية الحفاظ على العلاقة بين الإنسان والبيئة التي يعيش فيها وهذا الاتجاه يعرف بالحفاظ على التراث والبيئة وهو ما يدعو إلى التنمية.
    وهنا برز مفهوم جديد للتنمية وهو التنمية المتواصلة أو المستدامة والذي يهتم بقضية العلاقة التفاعلية بين الإنسان وبيئته، ومحاولة تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي مع تحسين البيئة والمحافظة عليها والوفاء باحتياجات الإنسان المعاصر(1).
    فالتدهور البيئي العالمي لا زال مستمراً بشكل يومي متواصل، ففي كل يوم جديد يزداد تلوث الهواء بالأبخرة والدخان والغازات السامة والضارة والخانقة والحابسة للحرارة، وفي كل يوم يزداد حجم النفايات والمخلفات(2).
    ومن هنا يجد الإنسان نفسه يواجه مشكلة مزدوجة، فكلما حاول زيادة رفاهيته الاقتصادية والاجتماعية عن طريق زيادة الإنتاج، فإنه يعاني من زيادة المشكلات البيئية، ومن هذا يمكن القول أن زيادة النشاط الإنتاجي الذي يصاحب استنزاف للموارد وإفساد كامل للبيئة إنما يؤدي في النهاية إلى نتيجة حتمية وهي تدمير المصدر الأساسي لحياة الإنسان(3).
    وعملية التنمية لا يمكن أن تحقق أهدافها خاصة الحفاظ على البيئة إذا تحولت هذه العملية إلى مهمة تقوم على حساب فريق معين، أو اقتصرت فوائدها على شريحة اجتماعية قادرة مع حرمان غيرها من الشرائح المجتمعية غير القادرة.
    والدليل على ذلك أن المتأصل لمشاكل البيئة بوجه عام يجدها لم تعد طرفاً لفئة معينة أو دولة ما، وإنما أصبحت تنمية البيئة ضرورة لحياة كل إنسان، فالبيئة مرتبطة بالهواء الذي نستنشقه والماء الذي شربه والطعام الذي تأكله والطريق الذي نسلكه، ولا يمكن أن نحمي البيئة إلا إذا رأينا الكل في الجزء، والجزء في الكل وهذا يصل بنا إلى الاستراحة والتنمية(1).
    والتنمية التي نحن مطالبون بها اليوم معركة شاملة لا يمكن النجاح فيها إلا بإدخال وتضمين كل أفراد المجتمع، فلا يمكن أن ينجح أي مجتمع في التنمية إلا إذا كانت نابعة من أفراده، فمن المعروف أن عملية التنمية تقوم على جانبين إحداهما الحكومة والأخرى أفراد المجتمع (الشعب أو الأهالي)(2).
    والمرأة باعتبارها نصف طاقة الموارد البشرية فهي التي يعتمد عليها في تنفيذ برامج التنمية.

  11. لتربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة الابتدائية

    يواجه مختلف بلاد العالم – وخاصة البلاد النامية منها – العديد من المشكلات البيئية، والتي تظهر أساسًا نتيجة للتفاعل الخاطئ للإنسان مع عناصر البيئة التي يعيش فيها، وعدم إدراكه للعلاقات المتبادلة بين هذه العناصر، ولذلك فإن معظم المشكلات البيئية يمكن المساهمة في حلها عن طريق تعديل سلوك الأفراد تجاه البيئة، ومن هنا تأتي أهمية التربية البيئية في تعديل هذا السلوك بما يساهم في صيانة البيئة والمحافظة عليها وتنمية مواردها.

    وعلى الرغم من أهمية ما يصدر من قرارات وقوانين تتعلق بالحفاظ على البيئة وحمايتها، فإنها لا تكفي وحدها لخلق الالتزام المطلوب لدى الأفراد تجاه البيئة، وذلك لأنها قضية تربوية في المقام الأول تتطلب من الأفراد احترام القوانين بوازع داخلي وبرغبة منهم. ولعل هذا يبين أن هناك حاجة ماسة للاهتمام بالتربية البيئية للأفراد بصفة عامة والأطفال منهم بصفة خاصة؛ من أجل إعداد الإنسان المتفهم لبيئته والمدرك لظروفها، والواعي بما يواجهها من مشكلات، وما يتهددها من أخطار. والقادر على المساهمة الإيجابية في حل هذه المشكلات، بل وفي تحسين ظروف البيئة على نحو أفضل، والذي لديه الدافع إلى القيام بذلك عن رغبة منه وطواعية، لا عن قسر أو إكراه.

    وتكمن أهمية التربية البيئية في أنها العملية التعليمية التي تهدف إلى تنمية وعي الطفل بالبيئة والمشكلات المتعلقة بها، وتزويده بالمعرفة والمهارات والاتجاهات، وتحمل المسئولية الفردية والجماعية تجاه حل المشكلات البيئية المعاصرة، والعمل على منع ظهور مشكلات بيئية جديدة، فالطفل الذي تعود أن يسلك سلوكيات رشيدة تجاه البيئة سيكون أكثر قابلية لصيانتها والحفاظ عليها في مراحل عمره التالية، إذ أن خبراته السابقة تؤثر في سلوكه في مراحل تربيته التالية، وعلى العكس من ذلك الطفل الذي تعود أن يسلك سلوكيات خاطئة أو مريضة تجاه البيئة سيكون أكثر قابلية للعدوان ع ليها في مراحل عمره التالية، ومن هنا فإن مسألة تربية الطفل تربية بيئية لا ينبغي أن تترك للصدفة أو العفوية، ولكنها لا بد أن تكون مخططة، وبشكل مستهدف ومقصود؛ حتى يمكن التوصل إلى نواتج تعلّم جيدة تحقق سلوكيات إيجابية تجاه البيئة.

    والتربية البيئية عملية مستمرة مدى الحياة، تبدأ مع الطفل في الأسرة، حيث يغرس الوالدان الأخلاقيات وآداب السلوك وبذور الاتجاهات التي تتكون في الأسرة تجاه البيئة، كما تستطيع معلمات رياض الأطفال تنمية وعي أطفالهن بموضوعات البيئة من خلال مواقف حقيقية يعيشها الأطفال، ثم يتعمق هذا الوعي، وتقوى هذه الاتجاهات في المراحل الدراسية المختلفة، غير أن البدء بالتربية البيئية ي مرحلة ما قبل المدرسة يشكل أهمية كبيرة؛ وذلك لطبيعة هذه المرحلة، حيث يكون الطفل سهل التشكيل ولديه القدرة على الاستجابة للمفاهيم الجمالية لكل ما يحيط به من نبات وحيوان؛ مما يؤثر على سلوكه نحو البيئة في المستقبل.

    ونظرًا لأهمية التربية البيئية في الحفاظ على البيئة وحمايتها؛ عُقِد لها عديد من الندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، منها الندوة العربية للتربية البيئية بالكويت، التي عُقِدت في عام 1976؛ وذلك من أجل وضع إستراتيجية عربية للتربية البيئية، كان من أهم محاورها إمداد الموطنين في جميع الأعمار وعلى مختلف المستويات بالقدر المناسب من التربية البيئية، وذلك عن طريق وسائل الإعلام ونشاط الجمعيات المعنية، كما عُقد المؤتمر الدولي للتربية البيئية في تبليسي (جمهورية جورجيا السوفيتية) عام 1977 والذي أوصى بغرس أنماط فعالة من السلوك تجاه البيئة لدى الأفراد والجماعات والمجتمع ككل، وأن تكون التربية البيئية عملية مستديمة تبدأ من مرحلة ما قبل المدرسة وفي جميع مراحل التعليم النظامي وغير النظامي، وتعمل على توعية الصغار والكبار بمشكلات البيئة والتدابير الرئيسية الجاري أو المزمع اتخاذها، والتي تنقذ الجنس البشري من ويلات الممارسات الخاطئة للإنسان.لمصدر:

    مجلة خطوة العدد 18 ديسمبر 2002
    د. نجي شنودة نخلة – أستاذ مساعد بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية – مصر

  12. مفهوم التربية البيئية وأهدافها:

    التربية البيئية هي كل نشاط تعليمي يتخذ من البيئة التي يعيش فيها الطفل معملاً يمارس فيه نشاطه في الكشف والارتياد والزيارة والتجوال والمشاهدة والتساؤل وتحصيل المعرفة من مصادرها الأصلية، الأمر الذي يساعده على تكوين الاتجاهات والمهارات والمدركات في تعامله مع البيئة، فيحرص على حسن استغلال مواردها وصيانة إمكاناتها، وتجنب أي إهدار أو إفساد أو استنزاف لثرواتها، والمشاركة الإيجابية في حل مشكلاتها.

    والتربية البيئية هي تربية عن البيئة تتم في البيئة ومن أجل البيئة؛ وذلك لتحقيق التفاعل الناجح بين الطفل والبيئة لحسن استثمارها والمحافظة عليها وتطويرها فهي تربية عن البيئة، حيث تقوم على عمليات التفاعل بين الطفل ومكونات البيئة وتكاملها في منظومة بيئية، كما أنها تربية في البيئة، حيث تكون البيئة مصدرًا للمعرفة، والتي من خلالها يتكون المجال الإدراكي للطفل، وهي أيضًا تربية من أجل البيئة، حيث تقوم على غرس المفاهيم والقيم في تعامل الطفل مع البيئة التي يعيش فيها.

    وانطلاقًا من هذا المفهوم فإن التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة تهدف إلى غرس الوعي لدى الطفل بالبيئة ومشكلاتها، وإكسابه المعلومات البيئية المناسبة لإدراك أهمية المحافظة على البيئة وحسن استثمارها، وتكوين الاتجاهات البيئية المرغوبة، والمهارات اللازمة للإسهام في مواجهة مشكلات البيئية بما يتفق ومستوى نموه. وقد حدد المؤتمر الدولي للتربية البيئية (الذي عُقد في تبليسي) عام 1977
    الأهداف العامة للتربية البيئية، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها على النحو التالي:

    الوعي: ويتمثل في مساعدة الأطفال على اكتساب الوعي والحس المرهف بمكونات البيئة التي يعيشون فيها والمشكلات المرتبطة بها.
    المعرفة: وتتم من خلال إتاحة الفرص التعليمية للأطفال لاكتساب خبرات متنوعة، والتزود بفهم أساسي عن البيئة التي يعيشون فيها ومشكلاتها.
    الاتجاهات: وتتمثل في اكتساب الأطفال مجموعة من الاتجاهات والقيم التي تحفزهم على الاهتمام بالبيئة، وتدفعهم للمشاركة الإيجابية؛ لحمايتها والمحافظة عليها وتحسينها.
    المهارات: وتتركز في مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات التفكير في المشكلات التي تواجه البيئة التي يعيشون فيها وعلاجها.
    المشاركة النشطة: وتتم من خلال إتاحة الفرصة للأطفال للقيام بدور إيجابي في حل المشكلات البيئية ذات التأثير على حياتهم ومستقبلهم، والتي تطلب تضافر الجهود لمواجهتها.

    أساليب التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة:

    هناك عدة أساليب تساهم في تحقيق أهداف التربية البيئية، لعل من أهمها ما يأتي:

    أن يكون الآباء ومعلمات رياض الأطفال قدوة في السلوك والتعامل الرشيد مع عناصر ومكونات البيئة، ومن أمثلتها تجنب الاستعمال السيئ للمياه، وخصوصًا في مناطق صنابير المياه المخصصة للخدمة العامة، ومنع إهدار المياه وترشيد استهلاكها، كالتأكيد على إغلاق الصنابير بعد استعمالها، وتنبيه الأطفال إلى ذلك، والعناية بالطابع الجمالي للبيئة، مثل لاهتمام بنظافة المنزل ودور الحضانة والحدائق والشوارع والطرقات؛ حتى تكون مثالاً أمام الأطفال، وامتناع الآباء عن التدخين في الأماكن المغلقة وغيرها من الممارسات الخاطئة الأخرى. ويتطلب ذلك عقد لقاءات دورية للآباء ومعلمات رياض الأطفال مع بعض القيادات التربوية؛ لمناقشة سلوكيات الكبار، والتي تنتقل إلى الأطفال عن طريق التقليد والمحاكاة، وتدارس سلوكيات الأطفال والطرق المثلى لتعديلها، وعلاج ما قد يشوبها من قصور أو أخطاء تجاه البيئة، فالتربية البيئية ليست قاصرة على الأطفال فقط، وإنما ينبغي أن تبدأ أيضًا بالكبار، خاصة وأنهم هم الذين يتخذون كل القرارات الخاصة بالإنتاج والاستهلاك واستغلال الموارد…. الخ، وإهمال التربية البيئية للكبار معناه أن تظل الممارسات البيئية الخاطئة هي السائدة؛ حتى يأتي جيل واعٍ بأسلوب التعامل مع البيئة. وهذا الجيل ربما لا يأتي أيضًا؛ نظرًا لأنه يتلقى أساليب تنشئة خاطئة من الكبار.
    توفير مواقف حقيقية تساعد الأطفال على الانطلاق في البيئة والحصول على المعلومات والحقائق من خلال حب الاستطلاع والرغبة في الكشف والارتياد، والاتصال المباشر وإدراك الظاهرات في إطارها الكامل ومواقعها الطبيعية، والتي تجذب انتباه الأطفال، وتؤثر في حياتهم وحياة أسرهم، وتتحكم في حاجاتهم الضرورية من مأكل وملبس ومسكن ومواصلات وترفيه. والمهم هو أن ينجح الآباء ومعلمات رياض الأطفال في إثارة اهتمام الأطفال بالبيئة ومشكلاتها، فالطفل الذي يصبح واعيًا بأهمية حماية الأشجار وبجمال الأزهار حتى تكون في بيئتها الطبيعية لن يقدم على قطفها أو إتلافها، وهذا النوع من الحساسية البيئية يأتي من خلال التفاعل الحسي للطفل مع البيئة.
    استخدام أساليب غير تقليدية في غرس القيم والاتجاهات لدى الطفل تجاه البيئة بما يتناسب ومستوى إدراكه. ومن بين هذه الأساليب التصوير الدرامي، خاصة لعب الأدوار؛ لتقييم بعض الأعمال التي يقوم بها الطفل وما يواجهه من مشكلات في البيئة، واستخدام القصص ذات النهايات المفتوحة؛ لتنمية القيم البيئية ولغرس السلوك البيئي الرشيد لديه، ويتم ذلك في صورة حوار مع الطفل، حتى يصل إلى نهاية القصة وتعرُّف الدروس المستفادة منها، وتشجيعه أو مكافآته عندما يعبر عن اتجاه مرغوب فيه، مما يؤدي إلى تأصيل الاتجاهات الإيجابية تجاه البيئة. ومن أمثلة ذلك أن يضع الطفل القمامة في الموضع المخصص لها، وأن يرفع القمامة الملقاة على الأرض، وأن يغسل يديه قبل الأكل، وأن يحرص على نظافة ملابسه وأدواته عند استعمال الألوان، وأن يحترم زملائه، ويحرص على ألا يتحدث معهم بصوت مرتفع، وأن يشعر بالخطأ فيما يصدر عنه من سلوكيات غير رشيدة تجاه البيئة.
    المشاركة النشطة للأطفال في تجميل البيئة التي يعيشون فيها، مثل زراعة النباتات والزهور، سواء في المنزل أو دور الحضانة، وزراعة الأشجار في الشارع؛ مما يؤدي إلى شعورهم بملكية ما شاركوا في زراعته أو ريه بالماء أو العناية به، وبأنهم جزء من البيئة المحلية؛ مما يؤكد على انتمائهم إليها، ويشجعهم على المشاركة الفعالة في مناقشة مشكلات البيئة، وعلى الآباء ومعلمات رياض الأطفال توعية الأطفال – أثناء العطلات – في الأماكن التي يتجمعون فيها بأهمية المحافظة على جمال ونظافة البيئة من حولهم، والاستمتاع بالزهور والنباتات، بدلاً من العدوان عليها وإتلافه، والمشاركة في جميع ما قد يوجد بها من الأوراق والعلب والأكياس الفارغة التي تشوه جمال المكان، ووضعها في السلال المخصصة للقمامة، ولفت نظر الأطفال للمقارنة بين جمال المكان قبل وبعد تنظيفه، وتخصيص أسبوع للبيئة يساهم فيه الأطفال بأنشطة بيئية مختلفة، مثل جمع المعلومات البيئية عن طريق المشاهدة والخروج منها بتعميمات ومبادئ عامة تتعلق بنظافة البيئة وحمايتها من التلوث.
    صياغة دروس وبرامج بيئية مناسبة للأطفال مستمدة من بيئاتهم وخبراتهم، وتشتمل جوانب التعلم الثلاثة: المعرفة – المهارات – الاتجاهات وتقوم على فكرة أن البيئة نعمة من الله وإفسادها يتعارض مع شكر الله على نعمه، وأن يراعى في هذه الدروس والبرامج مستوى نضج الأطفال، وكذلك اللغة والأسلوب الذي تقدم بهما، مع الاستعانة بالصور والأفلام والرسوم الثابتة والمتحركة والأشكال التوضيحية التي تركز على السلوك البيئي الرشيد، وتدعو إلى نبذ السلوكيات الخاطئة في التعامل مع البيئة.

  13. علم البيئة:

    – علم البيئة هو العلم الذي يبحث في المحيط الذي تعيش فيه الكائنات الحية، ويدعى أيضاً بالمحيط الحيوي، والذي يتضمن بمعناه الواسع العوامل الطبيعية والاجتماعية والثقافية والإنسانية التي تؤثر على أفراد وجماعات الكائنات الحية وتحدد شكلها وعلاقاتها وبقاءها (2).

    النظام البيئي:

    هو التفاعل الحيوي الكيمائي الفيزيائي والبشري بين المكونات الحية وغير الحية للبيئة وفاعليتها والمحافظة على مكوناتها وعلاقاتها البيئة.

    التربية البيئية:

    التربية البيئية عملية إعداد للإنسان للتفاعل مع البيئة الطبيعة بما تشمله من موارد مختلفة، ويقولون أيضاً هي عملية توجيه للسلوك نحو المحافظة على البيئة(4).

    وبقدر ما يحسن الإنسان التعامل مع بيئته ( بالتربية البيئية) ويعمل على تنميتها.

    واستغلال مصادرها استغلالاً راشداً فإنه يستطيع المحافظة على معيشته وإشباع حاجاته وتطوير أساليب حياته (5).

    – دراسة البيئة والتربية البيئية:

    يجب أن نميز بين دراسة البيئة والتربية البيئية، فدراسة البيئة تقتصر على إمداد المتعلم بالمعلومات والحقائق والمفاهيم والمصطلحات البيئية في المجالات والتخصصات المختلفة، دون الاهتمام بتوجيه وتعديل السلوك.

    أما التربية البيئية فتهدف إلى معايشة. المتعلم للقضايا والمشكلات البيئية، وتنمية مهارته التي تساعده على صيانة البيئة وتنمية مواردها، مع اكتساب المتعلم القيم والاتجاهات الإيجابية نحو حماية البيئة وتحسينها بقصد إعداد (أو تربية) والنفسية. (6)

    المرأة والبيئة الرحمية:

    رحم المرأة هو البيئة الأولى التي ينشأ فيها الإنسان بعد التقاء الأمشاج المذكرة للرجل بالأمشاج المؤنثة للمرأة، وعلى المرأة يقع العبء الأكبر، والمسؤولية الأولى في الحفاظ على البيئة الرحمية نظيفة وخالية من الميكروبات الممرضة، والتأثيرات السلبية والمهلكة للمسكرات والمخدرات والمفترات، والملوثات الضارة بالجنين الذي سيناط به بعد ولادته وبلوغ رشده المحافظة على البيئة واستغلال وتنمية مواردها.

    وكلما كان الإنسان خاليا من الأمراض الوراثية، والعقلية، والبدنية، والنفسية كلما كان أكثر قابلية للتعليم والتعلم في مجالات الحياة المختلفة ومنها المجال البيئي من هنا يتضح الدور الكبير للمرأة في الحفاظ على الإنسان في بيئته الرحمية والعناية به وتغذيته التغذية الصحية المتزنة في فترة الحمل.المرأة والتربية لتدوير المخلفات البيئية:

    تقوم المرأة بدور رئيس في عملية تدوير المخلفات البيئية إذا أحسنت تربيتها وتربية أبنائها، ويبدأ هذا الدور من استخدام المرأة للعبوات القابلة للتحلل البيئي، والمشاركة في تصنيف المخلفات المنزلية قبل وضعها في صناديق القمامة، حيث يمكن للمرأة استخدام عبوات لبقايا المواد الغذائية، وعبوات للمواد الورقية، وعبوات للمواد الزجاجية، وعبوات للمواد البلاستيكية، وعبوات للمواد المعدنية، وتدرب أبناءها على هذا التصنيف.

    وتستطيع المرأة في المدرسة أن تقوم بدور فاعل في جمع المخلفات المدرسية وتصنيفها وتدوير المخلفات الزراعية، وتعليم الطالبات كيف يقمن بذلك.

    يمكن المرأة إعادة استخدام العبوات البلاستيكية والزجاجية لمرات عدة والاقتصاد في استخدامها. كما يمكنها أن تقوم بمشروعات منزلية لإعادة استخدام قصاصات القماش في الديكورات في المنزل. وتتعاون الأم وابنتها الطالبة مع معلمات التدبير المنزلي، والتربية الفنية، والتربية الزراعية في إعادة تدوير المخلفات وتدريب الطالبات على ذلك، ونقل الخبرات والمعلومات والمهارات والاتجاهات اللازمة لاستخدام المخلفات البيئية، وبذلك يصبح هذا السلوك مألوفاً محببا للنفس، وتنقله الطالبة إلى أبنائها بعد زواجها.

    و تقوم الجمعيات النسائية بدور فاعل في تعليم وتعلم استخدام المخلفات البيئية، وعقد مشاغل العمل في هذا المجال واستخدام المشاريع الصغيرة في تدوير المخلفات البيئية، وإعداد الكتيبات الخاصة بهذه الأنشطة ونشرها في المجتمع، وإذا حققت المرأة ذلك، وشارك الأبناء في هذه الأنشطة البيئية تربوا وتعلموا كيف يديرون المخلفات ويقتصدون في الاستهلاك ويوظفوا المستهلكات.

    المرأة والوعي البيئي:

    تساهم المرأة الفاعلة والمؤسسات المدنية للمرأة بدور فاعل في الوعي البيئي من خلال المشاركة في الندوات والمؤتمرات والمعارض والبرامج البيئية بإنتاجها البيئي النظري والعملي، كما تشارك المرأة في الوعي البيئي بالكتيبات والمقالات الصحفية، وتقوم المعلمات باستخدام الإذاعة المدرسية في نشر الوعي البيئي، وعقد المسابقات بين الطالبات وإشراك المجتمع المحلي في تلك المسابقات، والاشتراك في مسابقات المجتمع البيئية، ويعتبر معرض الحدائق والزهور في البحرين أنموذجاً متميزا لمساهمة المرأة في نشر الوعي البيئي من خلال المشاركة والتنظيم.

    وللمرأة دور فاعل في تفعيل برامج ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والمواد الغذائية وتربية أبنائها على ذلك وربطه بالدين والسلوك الصحيح، وكل حملة إعلامية في هذا الجانب لن تتحقق أهدافها ما لم تكن المرأة هي حجر الزاوية فيها وعمودها الرئيس.
    بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى

    الهوامش

    (1) التربية البيئية لطفل الروضة، وفاء سلامه رسالة دكتوراه منشورة (ص7).

    (2) المدخل إلى العلوم البيئية، سامح غرابية ويحى الفرحان (ص13).

  14. نجن جمعية بيئية رائدة في المجال البيئي هل يمكن لكم تقديم المساعدة لنا في هذا الميدان

  15. السلام عليكم ……….. أنا لدي شهادة دبلوم عالي بيئة وموارد مائية عايز ندرس ماجستير لو في حد يمكن يدلني على جامعة يتواصل معاي على الفيس (الباكري الزلاوي ) وتفضلوا للصفحة الخاصة بي (جمعية الدرع لحماية البيئة والتنمية المستدامة )

  16. موقع مجاني بدون تسجيل
    سهل الاستخدام
    وظيفته إنشاء اختبار الكتروني او واجب الكتروني
    ونشره للطلاب على الانرتنت
    وتصحيح اجابات الطلاب الي – ورصد الدرجات واعداد كشوف الدرجات الي
    بدون تعب او مجهود
    http://www.arab-exams.com

  17. تعريف البيئة
    البيئة: هي الأشياء الّتي من حولنا، والّتي تؤثّر على بقاء الكائنات الحيّة على سطح الأرض، والّتي تشمل: الماء، والهواء، والتّربة، والمعادن، والمناخ، والكائنات أنفسهم.

    علم البيئة
    تعريف علم البيئة: هو أحد فروع العلوم الّتي تهتمُّ بالكائنات الحيّة، والعلاقات التي تكوّنها مع البيئة، ومع بعضها البعض، ويسمّى الأشخاص الّذين يدرسون هذا العلم بعلماء البيئة.
    يمتلك العالم مجموعة هائلة من الكائنات الحيّة، ومن ضمنها: النباتات، والحيوانات المعقّدة، والكائنات البسيطة،مثل: الطحالب، والأميبا، والبكتيريا، ولكنّ الكائن مهما كان لا يستطيع العيش بمفرده.
    ويعتمد كل كائن من الكائنات الحيّة على الكائنات الأخرى الحيّة وغير الحيّة بطريقة معيّنة توجد في البيئة المحيطة به.

    ويستخدم علماء البيئة المعرفة من عدّة علوم مختلفة، مع العلم بأنّ علم البيئة يعتبر من أحد فروع علم الأحياء، ومن هذه العلوم: علم الكيمياء والفيزياء والرّياضيات وعلم الحاسوب إلى جانب علم البيئة.
    يعتمد علماء البيئة على علم المناخ، وعلم الجغرافيا، وعلم الأرصاد الجوية، و علم المحيطات لدراسة الهواء والأرض والماء وتفاعلاتها.
    يتمكّن علماء البيئة من فهم كيفيّة تأثير البيئة الطبيعيّة في الأشياء الحيّة من خلال الدّراسات الّتي يقومون بإجرائها، والّتي يتمكّنون خلالها من تقدير حجم المشكلات الّتي تنشأ من بعض الظّواهر البيئيّة مثل المطر الحمضيّ، أو تأثير البيت المحمي.

  18. تستضيف الدوحة يومي 18-19 مايو القادم المؤتمر الأول لحماية البيئة البحرية الذي يعقد تحت رعاية سعادة السيد أحمد عامر الحميدي وزير البيئة.
    ينظم المؤتمر بالتعاون مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومشاركة العديد من الجهات الرسمية والهيئات والمؤسسات الأكاديمية والشركات والمنظمات المحلية المهتمة بالبيئة فضلا عن المنظمات والجهات الإقليمية والدولية التي تعنى بالبيئة عموما وبالبيئة البحرية بشكل خاص.
    ويركز المؤتمر على قضايا البيئة البحرية وما يتعلق بها من نشاط إنساني وصناعي واستخراجي كما يعتبر المؤتمر الأول الذي يناقش حماية البيئة البحرية من عدة أبعاد مهمة ومرتبطة بالطبيعة الإقليمية للمنطقة، وهذا ما يجسده شعار المؤتمر “بحر واحد، وإجراءات متعاونة” .
    ويطرح المؤتمر عناوين رئيسية سيتم التداول والنقاش بشأنها من مختلف الجهات صاحبة الاختصاص في مجال البيئة البحرية خصوصا والبيئة عموما ويمكن تحديد أربعة أبعاد رئيسية لمحاور المؤتمر هي البحث والتطوير في مجال حماية البيئة البحرية وطرق التمويل الممكنة لمشاريع وأنشطة البيئة البحرية والإجراءات التعاونية العابرة للحدود وتوعية الشركاء في مجال حماية البيئة البحرية.
    كما سيتطرق المؤتمر إلى قضايا مهمة جدا متعلقة بحماية البيئة البحرية وتمثل المواضيع المحورية في هذا المجال وهي الآثار المحتملة لظاهرة التغير المناخي وتعزيز استدامة الأمن الغذائي البحري والإدارة البيئية البحرية المتكاملة وتأثيرات جودة البيئة البحرية على استدامة تقنيات تحلية المياه وإدارة مرافق الاستقبال للسفن والمخلفات الناتجة وخطط الطوارئ والاستجابة لتحديات التلوث البحري.

  19. احمد عنان- مدرسة سميسمة الابتدائية- الاعدادية المستقلة للبنين- دولة قطر كتب:

    دور قطر في الحفاظ على البيئة :

    إن التصدي للقضايا البيئية هي عملية عابرة للحدود لا سيما في منطقة الشرق الأوسط. والتحديات البيئية التي تواجه قطر هي قاسم مشترك بينها وبين العديد من جيرانها، ودول مختلفة في العالم بدرجات متفاوتة. وتعمل دولة قطر مع مع جيرانها – من خلال منابر مثل مبادرة الخليج الأخضر – وتضطلع بدور قيادي متزايد المنطقة، حيث أنشأت برنامجًا إقليميًا لرصد جودة الهواء وقاعدة بيانات للتنوع الأحيائي.

    وعلى الصعيد الدولي، أقامت قطر شراكات مع بعض المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية. وتتيح هذه الشراكات إمكانية تبادل المعرفة والموارد البشرية والابتكارات التكنولوجية.

    وقد وقعت دولة قطر على العديد من المعاهدات البيئية الدولية، أبرزها ما يلي:

    اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون سنة 1985
    بروتوكول مونتريال المتعلق بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون سنة 1987
    اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ سنة 1992
    اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر سنة 1994
    بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سنة 2005
    وتفي قطر بمسؤولياتها البيئية الدولية، وتتوافر لها الفرصة لتصبح رائدة عالميًا في مجال حماية البيئة. ويجري تنفيذ الكثير من المبادرات في الدوحة مثل خطط لمعالجة مصادر المياه في المناطق الحضرية، وتوفير قاعدة بيانات التنوع الأحيائي وبرنامج إقليمي لرصد جودة الهواء، وبالتالي فمن المرجح أن تتحول المدينة إلى مركز للبحوث والمبتكرات في مجال حماية البيئة في العالم .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s