الإسفلت صديق للبيئه تجارب وقصص

20111112-084311.jpg

ابتكرت ثلاثة فتيات سعوديات اروى و وود وفاطمه من مدينه جده نوعا من الاسفلت الصديق للبيئه بإضافه نوع من البلاستيك والزجاج وغيره من المواد المقاومه للظروف المناخيه من مطر ورياح والظروف الاخرى كالسيول وتمديدات الصرف الصحي بالاضافه الى الضجيج كما ورد في العدد الاخير من مجله القافله الثقافيه الموضح في الصوره أعلاه . وتتشابه ظروف هذا الابتكار مع ما توصل اليه شقيقين هنديين يرأسان شركه كيه كيه من إعادة تدوير البلاستيك بجمعه من أنحاء المدينه ومن ثم صناعة إسفلت مبلمر ويتمتع ذلك الإسفلت بجوده عاليه من حيث إنه مقاوم للتشقق والتلف من المطر و الرطوبة والرياح وساهم المشروع باستغلال المخلفات البلاستيكيه بطريقه امنه بيئيا.
روابط اضافيه:

http://ar.shvoong.com/internet-and-technologies/websites/1964010-%D8%AE%D9%84%D8%B7-%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%81%D9%84%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86/

طائرات بالطاقة الشمسية للطيران لرحلات متواصلة دون توقف

طائرات بطاقة الشمسية

نقلا عن موقع تك تك : من المثير للدهشة أن يطير الفرد ليلا ونهارا مع الطاقات المتجددة وهو لديه مدة غير محدود من الرحلات الجوية المتنوعة في مختلف الأجواء دون القلق من نفاذ الوقود.

ولذلك تعاون باحثين جامعات سويسرا مع وكالة AFP في رفع مستوى الوعي حول امكانات الطاقة المتجددة بتصميم طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تحلق في جميع أنحاء العالم في رحلات غير محددة المدة.

وقد قاموا بخطط لتسيير رحلات له احد من نوع دفعة للطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم أكثر من 20 إلى 25 يوما والسفر في المتوسط على بعد 70 كيلومترا ( 43 ميلا ) في الساعة.

النموذج الأولي للطائرة بالطاقة الشمسية قامت بأول رحلة تجريبية قرب زيورخ في ديسمبر الطائرة مصنوعة من ألياف الكربون مع الألواح الشمسية على طول الجزء العلوي من نحو 64 مترا ( 209 قدما ) جناحيها.

والهدف من ذلك هو لألواح الطاقة الشمسية على امتصاص الطاقة لتشغيل الطائرات أثناء النهار وفي نفس الوقت تخزين الطاقة في بطاريات بوليمر الليثيوم لتشغيل المحركات في الليل.

تركيب توربينات الرياح والطاقة الشمسية في البيوت لايخفض الإنبعاثات

الطاقة
نقلا عن موقع تك تك : في تقرير جديد صادر عن الأكاديمية الملكية للهندسة RAE أفادت أنه كان من الأفضل لتكييف المباني لجعلها أكثر كفاءة في استخدام الطاقة من محاولة للتعويض عن استخدام الطاقة في موقع توليد الطاقة المتجددة.

فمن خلال دراسة جديدة كشفت أن تركيب توربينات الرياح والطاقة الشمسية في بيوت لايخفض إنبعاثات الكربون ويسببEco-blingوهو مصطلح لوصف الطاقة المتجددة واضح لا لزوم لها ثبتت على الجزء الخارجي من سوء تصميم المباني.

فاستخدام الفرد للطاقة المتجددة على المباني حاليا مجرد محاولة ليقول للجمهور بأنه حاليا يضع الطاقة المتجددة على بناء منزله دون أن يكون له تأثير شديد القوة والاقترح هو توفير بدائل منخفضة التكلفة مثل الحرارة على تركيب أنظمة التدفئة المركزية أو باستخدام المصابيح الكهربائية الموفرة للطاقة.